حزب الأمة

الأولى أخبار الحزب حوارات صحفية

تسجيل الدخول



إستطلاع للرأي

هل توجد إرادة سياسية لدى الدولة المغربية لإنهاء الاعتقال السياسي بالمغرب؟
 
حوارات صحفية
عفاف الحاجي في حوار مع جربدة "أجوردوي لو ماروك" طباعة البريد الإلكترونى
أوضحت عفاف الحاجي، عضو الأمانة العامة لحزب الأمة وزوجة المعتقل السياسي محمد المرواني،  في حوار صحفي مع جريدة "Aujourd’hui le Maroc"، أن المعتقلين السياسيين الستة متيقنون من براءتهم من التهم الموجهة لهم، ويعتبرون اعتقالهم قضية سياسية، وأن رفض قاضي التحقيق تسليم نسخ من محاضر الشرطة القضائية لهيئة الدفاع عن المعتقلين يؤكد برائتهم. كما أشارت إلى أن الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها عائلات المعتقلين السياسيين الستة، بمساندة هيئات سياسية وحقوقية،  تأتي لتأكيد براءة المعتقلين والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم، وللاحتجاج على خرق القانون ومبدأ قرينة البراءة. وأكدت أن العائلات لن تألو جهدا لفضح ما يمارس من تضييق على حقوق الإنسان الأساسية.
 
عفاف الحاجي في حوار مع جريدة العدالة والتنمية طباعة البريد الإلكترونى
عفاف الحاجي، عضو الأمانة العامة بحزب الأمة وزوجة المعتقل السياسي محمد المرواني أمين عام هذا الحزب، تسلط الضوء في هذا اللقاء الصحفي على ملابسات الاعتقال وتطورات ملف ما بات يسمى بقضية "بلعيرج"، حيث تؤكد على براءة المعتقلين السياسيين الستة وبطلان الرواية الرسمية لوزارة الداخلية، مبرزة زيف ادعاءاتها وخلطها لأمور لا ترابط بينها ومبرهنة بذلك على حنين بعض رموزها إلى عصر الجمر والرصاص وضيق المساحة في صدور بعضهم لأي طرح متنور وسطي ومعتدل.
 
عبد الله حايدو في حوار مع جريدة التجديد طباعة البريد الإلكترونى
المسلك الوحيد الراشد هو أن تدرك الدولة أهمية تشجيعها للعقلاء الراشدين الذين يعبرون بالقول والحوار والسلوك عن سماحة الإسلام واعتداله وعقلانيته وانفتاحه على الآخر، بعيدا عن التعميم المتعمد أو الصادر عن تبسيط للأمور الذي تروج له وتحرص عليه دوائر ترتع في استمرار التمزق وتواصل حلقات الصراع الوهمي بدلا من ترك الأحزاب السياسية تساهم في تنظيم المواطنين وتمثيلهم.
 
عبد الله حايدو في حوارٍ مع الحقيقة الدولية طباعة البريد الإلكترونى

أكد عبد الله حايدو، نائب الأمين العام لحزب الأمة، في حوار مع الحقيقة الدولية أن الاعتقالات السياسية الأخيرة التي أقدمت عليها السلطات المغربية، وذلك في أعقاب "تفكيك خلية مسلحة"، تعرقل الانتقال الديمقراطي في البلاد، وتعمل على ضرب مكتسبات الشعب المغربي المتراكمة،  رغم قلتها. وأضاف أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات تهدف إلى ترتيب الساحة السياسية على أساس الاصطفاف إلى جانب أطروحات وزارة الداخلية   في تدبير الملفات الاجتماعية والسياسية، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تسعى إلى صرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الشارع المغربي.

 
عبد الله حايدو في حوار مع جريدة الحياة الجديدة طباعة البريد الإلكترونى
لقد فوجئنا لذلك ونرفضه وفي الحقيقة هناك ارتباك حقيقي تسبب في إحداث لخبطة في الساحة السياسية والحقوقية والإعلامية. ومرد هذه أللخبطة هو الارتباك الذي بدا واضحا لدى أجهزة وزارة الداخلية بسبب وجود تناقضات داخلية في الحكامة الأمنية. وهذا الخلل في الحكامة الأمنية يمكن إرجاعه إما لضغوط خارجية أو تقارير لا تمت للحقيقة بصلة وتتناقض مع الواقع بصفة جذرية.
 
عبد الله حايدو في تصريح لجريدة الأحداث المغربية طباعة البريد الإلكترونى
نعتبر في حزب الأمة التصريحات التي أدلى بها وزير الداخلية السيد شكيب بن موسي لا تعبر عن مبادئ وأهداف حزب الأمة التي تدين أي شكل من أشكال التطرف والعنف، وتدعو إلى السلم الإجتماعي والعمل الديموقراطي في إطار الشرعية الدستورية والقانون ومعلوم عندنا كذلك أن حزب البديل الحضاري يقاسمنا نفس الموقف بخصوص رفض الإرهاب والتنديد به.
 
عبد الكريم كريبي في حوار مع جريدة المساء طباعة البريد الإلكترونى
أكد عبد الكريم كريبي، عضو الأمانة العامة لحزب الأمة، أن لا علاقة لـ"بلعيرج" بحزب الأمة، وقال "أننا واثقون من براءة أميننا العام محمد المرواني، كما أننا واثقون من براءة قياديي البديل الحضاري مصطفى المعتصم والأمين الركالة".
 
محمد المرواني في حوار مع جريدة الأيـام طباعة البريد الإلكترونى
‬اليوم نضع أفق‮ ‬2012‮ ‬لنتحول،‮ ‬بحول الله،‮ ‬إلى حزب سياسي‮ ‬أساسي‮ ‬في‮ ‬مشهدنا السياسي‮ ‬المغربي‮ ‬ليس بمقياس تمثيليته الانتخابية ولكن أساسا بمقياس حضوره السياسي‮ ‬ومساهمته في‮ ‬قيادة نضال الشعب المغربي‮ ‬المستضعف وكفاحه العادل من أجل التوزيع العادل للسلطة والثروة ومن أجل احترام إرادته وهويته وحضارته وقيمه وعلى طريق نهضته الحقة.
 
محمد المرواني في حوار مع جريدة الرأي المغربية طباعة البريد الإلكترونى
نحن نعتبر أنفسنا حزبا سياسيا قانونيا، ما لم يصدر حكم قضائي يلغي الصفة القانونية لحزبنا. وإذا ما كان للسلطة التنفيذية أي تضرر من هذا الحزب فعليها أن تلجأ إلى القضاء. نحن نعتبر أن وزارة الداخلية لم تطبق مقتضيات تأسيس الأحزاب حينما لم تسلمنا وصل الإيداع فور الإيداع وحينما لم تسلمنا إشعار المطابقة حينما انصرمت الآجال القانونية وهذه وضعية غير سليمة. فما الذي كان علينا عمله: الاستسلام لهذه الوضعية البئيسة أم، وهو ما ذهبنا إليه، العمل وفق توصية الهيئات الحقوقية الدولية والتي تقول في حالة تلكؤ السلطة التنفيذية في تطبيق القانون فعلى هيئات المجتمع المدني والأحزاب السياسية أن تعمل على إنفاذ القانون. وهذا ما قررناه ولن نسمح لأنفسنا أن نكون شركاء في عدم تطبيق القانون.
 
أحمد ساسي في حوار مع أسبوعية المشعل طباعة البريد الإلكترونى
إذا كانت وزارة الداخلية تتلكأ في تسليمنا الوصل القانوني لأسباب سياسية نجهلها، وليس لأسباب قانونية، فإن واجبنا هو العمل على إنفاذ القانون وإلا نكون تحت طائلة مشاركة وزارة الداخلية في عدم تطبيق القانون. وهذا هو المنطق السياسي الذي ندير به هذه القضية.
 
«البدايةالسابق12التالىالنهاية»

الصفحة 1 من 2