|
الكاتب: محمد المرواني
|
|
17 يوليوز (تموز) 2010 |
لمهندسي إعاقة الديمقراطية ببلادنا نقول: لن نخلي الساحة السياسية لكم وسنواصل عملنا السياسي على أرضية سلمية مدنية، وسنستمر في العطاء لبلدنا وشعبنا ما استطعنا إلى ذلك سبيلا لأننا نحب بلدنا وشعبنا وأمتنا، ولأن السياسة هي الوسيلة اليوم للرقي بأوضاعنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
|
|
الكاتب: محمد المرواني
|
|
6 ماي (أيار) 2010 |
إننا اليوم على موعد مع التاريخ لتدشين حلم المحاكمة العادلة، ونريدها لحظة تاريخية مشهودة نقارب فيها جميعا هذه القضية بمنهجية جديدة ونخوض تمرين المحاكمة العادلة ونكسب الرهان وننجح فيه. ولتكن هذه بداية عملية لورش إصلاح القضاء المتعثر، ولنجعل من مناقشة هذا الملف رسالة قضائية مغربية صريحة بأن العدل ببلادنا في طريقه إلى أن تكتمل لبناته ليكون بخير وليكون كل شيء بخير، وهذا سيغنينا عن كثير من الكلام على إصلاح القضاء وسيعطي لقضائنا المغربي ولعدالته مصداقية داخلية وخارجية معتبرة وبليغة.
|
|
الكاتب: محمد المرواني
|
|
26 مارس (آذار) 2010 |
فلهم أن يقرروا ويرتبوا ويدبروا كما يحلو لهم، ولكن لنا أن نختار كيف نعيش وكيف نموت وكيف نلقى ربنا عز وجل. وإذا كانت الأشجار تموت واقفة، فقد قررنا وعزمنا ـ وبالله التوفيق ـ أن نموت واقفين بحول الله وعونه، وهيهات منا الذلة، هيهات منا الذلة، إن هاماتنا التي تنحني لرب العالمين تأبى علينا أن ننحني لأحد، فلن نلين ولن نستلين.. لقد حددوا بداية هذه القضية ونحن سنحدد نهايتها بحول الله وقوته.
|
|
الكاتب: محمد المرواني
|
|
27 فبراير (شباط) 2010 |
هذه رسالة مفتوحة بنيت على مختارات قرآنية أحسب- والله أعلم- أنها تمنحنا موازين إيمانية في النظر إلى الأمور تبصرة و ذكرى، وعساها تفتح القلوب للاستذكار والاستبصار وتهدي العقول للتفكر والاعتبار، بحول الله المعين والمستعان، فهو ولي ذلك والقادر عليه سبحانه، سائلا المولى عز وجل أن ينفع بها ويجعلها في ميزان حسناتنا يوم نلقاه، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وراجيا عفوه ومنه ودوام نعمه سبحانه علينا جميعا، إنه قريب مجيب.
|
|
الكاتب: محمد المرواني
|
|
25 شتنبر (أيلول) 2009 |
إنكم بتنظيمكم لهذا النشاط، وفي هذه الظرفية الخاصة التي تجتازها الحقوق والحريات في وطننا العربي، لتختزنون ثلاث قيم اصيلة: الأولى، قيمة الانتصار للحق والقانون في مقابل خرق القانون وانتهاك الحقوق والحريات، والثانية، قيمة الوفاء لسجناء الرأي والسياسة، والثالثة، هي قيمة التضامن.
|
|
الكاتب: محمد المرواني
|
|
1 غشت (آب) 2009 |
وبهذا يسدل الستار على مرحلة أخرى من تاريخ هذه المحاكمة السياسية غير العادلة. لقد سقط القناع عن القناع، ولم يعد لنا من خيار سوى أن نحاصر حصارنا.. على حد قول الشاعر: حاصر حصارك لا مفر.. نعم، لم يعد لنا مفر سوى محاصرة حصار أطروحة الإدانة بعدما استمعنا إليه من خطاب مجانب للقانون بل ومناقض له ومن مقاربة غير معتدلة من جانب النيابة العامة. وبهذه الجولة، نكون قد شيعنا ثلاث جنائز قانونية على طريق المحاكمة العادلة المأمولة: جنازة محاضر البحث التمهيدي، جنازة محاضر قضاء التحقيق، وبعد أن قام دفاعنا بتجهيزها، نشرع اليوم في مراسيم دفن جنازة أطروحة الإدانة التي تبنتها النيابة العامة.
|
|
الكاتب: محمد المرواني
|
|
6 يوليوز (تموز) 2009 |
بعد عقد المؤتمر التأسيسي لحزب الأمة في 3 يونيو 2007، انزعج مهندسو بيت الطاعة السياسية في وزارة الداخلية، فدشنوا مخططهم في مواجهتنا. كانت البداية هي إحالة ملف الحزب على القضاء الإداري بهدف إبطاله. واصلوا ترتيبهم إلى أن تم تدبير هذه القضية، فكانت هذه النازلة. إنها نازلة تحكي تحول قصة رحلة تحول تأسيس حزب سياسي إلى قصة إرهاب!! ولهذا قلت وأؤكد اليوم أن هذه النازلة ما هي إلا صناعة أمنية سياسية لتصفية حساب سياسي. لقد رفضنا الدخول إلى بيت الطاعة السياسية وأردنا أن نكون حزبا صادقا في تعاطيه مع الشأن العام. وها نحن اليوم نؤدي ثمن هذا الرفض وتكلفة تلك الإرادة.
|
|
الكاتب: محمد المرواني
|
|
11 ماي (أيار) 2009 |
يلاحظ كل متتبع ومسكون بهم الإصلاح الديمقراطي ببلادنا أن ثمة شيئا ما يحول دون تحققه ووصوله إلى مداه الطبيعي والمنطقي وهو نضج واكتمال اجتماعنا السياسي لأنه الشرط الضروري واللازم لدخول المغرب زمن السياسة بما هو زمن المعقولات والتدبير السلمي للاختلاف والتعبير عن الاحتياجات الملموسة والبحث في سبل الحلول الناجعة للتحديات المختلفة.
|
|
الكاتب: محمد المرواني
|
|
6 دجنبر (كانون الأول) 2008 |
لم تكن الحركة من أجل الأمة في حكم المضطر وهي تختار الوسطية كمبدأ ومنهاج جامع في خطها العام. لقد كانت الوسطية بالنسبة لها اختيارا طوعيا وإراديا تعبيرا من جهة أولى عن قناعة راسخة، والقناعة تتأسس على العلم والبصيرة والوعي. ومن جهة ثانية، تعبيرا عن إرادة صادقة، والإرادة تنبني على الطواعية والرضا والقبول.
|
|
الكاتب: محمد المرواني
|
|
16 أبريل (نيسان) 2008 |
|
إن معركة الديمقراطية ليست مجرد تعبير على حسن النوايا بل هي أقوال والتزامات تترجمها أفعال كما أن لها دفتر تحملات من يتبناه قولا وعملا فهو أهل لها ومن لا يتبناه قولا وعملا يمكنه أن يربح وقتا ولكنه لا يستطيع أن يستمر في خداع المغاربة.
|