المعتقلون السياسيون الستة: آراء وتحليلات
|
الكاتب: عبد الحفيظ السريتي
|
|
12 غشت (آب) 2010 |
|
لقد تتبع الجميع كيف انتهى الشوط الثاني من هذه القضية، فقد كانت النهاية عبارة عن مذبحة قضائية جديدة، بعد أن ظن الجميع أن مغرب اليوم انتصر على جراحه ولو بضمادات ناعمة من دون جراحة ولا استئصال الغدد القمعية التي اعتبرها الضحايا ومنظمات حقوق الإنسان المسؤولة عن المراحل السوداء التي عاشها المغرب طيلة السنوات الماضية.
|
|
الكاتب: عبد الرحيم شهبي
|
|
22 يوليوز (تموز) 2010 |
|
إن ما حصل، من اعتقال ومحاكمة للسياسيين الستة، هو نتيجة فشل ذريع لطي عادل ومنصف لملف الانتهاكات الجسيمة، لسنوات الجمر والرصاص، وضمان عدم تكرار ما جرى، وإرساء قواعد عدم الإفلات من العقاب، وإقرار الإصلاحات الدستورية والمؤسساتية والقانونية والاجتماعية والثقافية والتربوية. ولذلك تسقط اليوم كل أوراق الحقيقة والمصالحة والإنصاف تباعا، في مستنقع آسن، لتعاد فصول مسرحية القمع والإقصاء والمحاكمات السياسية الجائرة.
|
|
الكاتب: محمد قورة
|
|
20 يوليوز (تموز) 2010 |
|
بهذه الأحكام يكون أعداء الحرية وخصوم الانتقال الديمقراطي قد أسدلوا الستار على مسرحيتهم البئيسة في فصلها الثاني، بعد أن أجهدوا أنفسهم في وضع هذا الإخراج الرديء وسيناريو مفكك، في محاولة يائسة منهم لانتزاع الإدانة في حق بعض شرفاء هذا الوطن، ولإقصاء مشاريعهم السياسية من التدافع المدني المشروع، ولإخراس أصواتهم حتى لا يساهموا في قول الحقيقة وفضح هذا الواقع السياسي والاجتماعي المختل.
|
|
الكاتب: أحمد بوعشرين
|
|
19 يوليوز (تموز) 2010 |
|
كان المشهد حزينا ومحزنا ذاك الذي عشناه عشية يوم الجمعة 3 شعبان 1431 الموافق16 يوليوز 2010 ببهو المحكمة وبقاعتها أيضا. القاضي يعلن رفع الجلسة للتداول وقد حرم باقي المعتقلين من الإدلاء بأقوالهم الأخيرة، ولينطلق بعد ذلك مسلسل شد الأعصاب.
|
|
الكاتب: محمد يعقوبي خليفة
|
|
29 أبريل (نيسان) 2010 |
من يجرؤ على تزييف صورتك الوضاءة؛ وتصحيف كلماتك المضيئة؛ خلا أولئك الذين تخيفهم الحقائق، وتربكهم المُسَلَّمَات، ويستحسنون التماثيل المجوفة؛ ويستعذبون الصور المشوهة؛ وتخلب لُبَّهم خضراءُ الدِّمَنِ؛ دمنةِ الحكم والسياسة؛ ودمنة الفكر والثقافة؛ ودمنة الفن والجمال.
|
|
الكاتب: جريدة العلم
|
|
25 أبريل (نيسان) 2010 |
|
التقط الرأي العام بارتياح كبير أجواء الانفراج الجديدة التي سادت خلال الجلسة الأخيرة الخاصة بمحاكمة مجموعة بليرج خصوصا المعتقلين من المسؤولين السياسيين. نحن لا ندرك أسباب عمق هذا الانفراج الذي بدا مفاجئا للرأي العام ولكن يهمنا كثيرا أن مظاهر التهدئة عوضت أشكال التصعيد التي كانت تدفع الملف نحو مصير مجهول.
|
|
الكاتب: عبد الكريم كريبي
|
|
25 أبريل (نيسان) 2010 |
|
أتحدث في هذا المقال عن رجلين في رجل واحد, المرواني محمد والعبادلة ماء العينين. لقد امتزج الرجلان في سيمفونية خلود كسرت أسوار سجن سلا ذات جلسات سطرا فيها معا ملحمة الشهود والخلود من خلال كلمات صدق عند مليك مقتدر. تحدث ابن الصحراء الغزال الأصيل ( العبادلة)عن حقارة الطين أمام سمو الروح. وتحدث ابن الرحامنة الأسد الهصور(المرواني ) عن الأشجار وهي تحيى في موتها واقفة تأبى الذلة والدنية. واحد يحاور بلسان الحال والموقع قضية الوحدة الوطنية, وثان يحاور قضية الديمقراطية. يتناغمان ويتكاملان كنوطتين داخل جملة موسيقية عذبة المسمع.
|
|
الكاتب: حميد أبكريم
|
|
12 أبريل (نيسان) 2010 |
موقف تاريخي اتخذته هيئة دفاع المعتقلين السياسيين الستة فيما بات يعرف بملف بليرج بانسحابها من المرافعة أمام استنئافية سلا بتاريخ 22 مارس 2010 احتجاجا على منعها ومنع موكليها من كل حقوقهم المبدئية التي لا محاكمة عادلة من دونها. فبعدما تبين لهم بالواضح أن القضاء في المرحلة الاستئنافية أصبح نسخة مكررة للقضاء في المرحلة الابتدائية يتعذر فيه تحقيق شروط المحاكمة العادلة، أعلنوا رفضهم المشاركة في الإساءة إلى قيم العدالة والاستخفاف بالأمن القضائي.
|
|
الكاتب: محمد يعقوبي خليفة
|
|
8 أبريل (نيسان) 2010 |
أخي محمد الحبيب؛ كان بِوُدِّي أن أهمس إليك بهذه الكلمات المرهقة المرهفة مشافهةً، تراني وأراك؛ وأكلمك وتسمعني، وألحظ أسارير مُحَيَّاك، وتلحظ تجاعيد وجهي، وأُشَنِّفُ سمعي بحكمتك وجواهر حديثك، وتصغي إلى نبض فؤادي وخفقة روحي.
|
|
الكاتب: أميمة المرواني
|
|
5 أبريل (نيسان) 2010 |
|
ليس هناك شخص يتمنى أن يدخل "سجنهم". ولكن إن كان دخول والدي فرج الله عنه "سجنهم" بقضاء من الله و قدر، فخروجه من "سجنهم" لن يكون إلا بقضاء من الله و قدر، قضي الأمر، ولله الأمر من قبل ومن بعد. و لذلك فلا حزن، و لا هم، ولك الحمد يا رب حتى ترضى ولك الحمد يا رب إذا رضيت ولك الحمد يا رب بعد الرضا.
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 6 |