|
الكاتب: الأيام
|
|
1 ماي (أيار) 2010 |
ويمكن القول أننا وجدنا تفهما لم نجده في السابق من طرف السيد وزير العدل، ولمسنا إمكانيات الوصول إلى مخرج يكون أولا وقبل كل شيء في مصلحة البلاد، وفي مصلحة القضاء المغربي، ثم في مصلحة المحاكمة العادلة،
|
|
الكاتب: الجريدة الأولى
|
|
27 أكتوبر (تشرين الأول) 2009 |
هي أشبه ببكائية هزلية سُمِحَ لنا ولغيرنا ممن طلب من جمعيات حقوقية محلية ودولية دخول قاعة المحكمة وحضور الجلسات وتسجيل المداولات، لتظهر مفارقات وتناقضات وخروقات من طرف المدعي العام والقضاة على مدار سنة ونصف. إلى أن أخرجوا في النهاية من منديلهم أحكاماً ظالمة وغير مبررة لم تستطع هيئة المحكمة أن تقدم ولو دليل واحد على صحة الادعاء والاتهامات التي نسبتها للمحكوم عليهم جوراً وبهتاناً.
|
|
الكاتب: التجديد
|
|
1 يونيو (حزيران) 2009 |
|
القضاء غير قادر على الدفاع عن استقلاليته، والدولة تتدخل فيه، وتهدده بكفية مباشرة أو غير مباشرة. فالقضية سياسية بطبيعتها، يريدون من خلالها أن يرهبوا هؤلاء، وإرهاب الأحزاب التي ينتمون إليها. والدليل على أننا لم نفصل بعد مع العهد السابق، أنه ما يزال التزوير والتعذيب والاختطاف.
|
|
الكاتب: المساء
|
|
24 غشت (آب) 2008 |
|
تكشف سكينة قادة، زوجة مراسل قناة المنار عبد الحفيظ السريتي المتابع في ملف شبكة بليرج ومنسقة تنسيقية عائلات المعتقلين السياسيين الستة، أن اقتصار لجنتها على كل من المرواني، المعتصم، الركالة، العبادلة ماء العينين، السريتي، نجيبي لا يعني أنها تدين باقي المتهمين، وإنما هو إجراء فرضته ظروف محددة حيث لا يعرفون عن المتهمين الآخرين أي معطيات. وقالت إنه بالرغم من سوء سير التدابير القانونية والحقوقية للاستنطاق التفصيلي للستة، فإن هؤلاء سوف يلجؤون إلى كشف الحقيقة كل الحقيقة.
|
|
الكاتب: المساء
|
|
4 غشت (آب) 2008 |
|
يكشف عبد العالي حامي الدين، أستاذ العلوم السياسية، أن متابعة السياسيين الستة (المرواني، المعتصم، الركالة، العبادلة ماء العينين، السريتي، نجيبي) تجعل قضية ما عرف بشبكة بليرج قضية سياسية بامتياز بالنسبة للشق المرتبط بالمعتقلين الستة. ويقول إن السلطات الأمنية قامت بخلط الأوراق بين معطيات قديمة تجاوزها أصحابها منذ منتصف التسعينات وبين معطيات استخباراتية غامضة لعبت فيها شخصية بليرج دورا أساسيا وبين معطيات سياسية مرتبطة بإرادة منع تأسيس حزب الأمة ووضع حد لمسيرة حزب البديل الحضاري.
|
|
الكاتب: المساء
|
|
4 يوليوز (تموز) 2008 |
|
منذ البداية -عندما أعلن عن تفكيك شبكة بلعيرج وعندما أعلن كذلك عن اعتقال بعض السياسيين، خاصة الأمين العام لحزب البديل الحضاري ونائبه الركالة، إضافة إلى الأمين العام لحزب الأمة- أثار هذا الملف استغراب الجميع، كما كان هناك شبه إجماع من قبل المتتبعين، خاصة حول ما يتعلق بارتباط السياسيين الستة بهذه الشبكة، كما كان هنالك سوء تفاهم بين المسؤولين والمتتبعين، حيث رفض المسؤولون التشكيك في الراوية الرسمية، لكن المتتبعين لم يشككوا في تلك الرواية بقدرما شككوا في طبيعة العلاقة بين السياسيين الستة. بالإضافة إلى ما تم ذكره، فإن الرواية الرسمية لم تكن متماسكة وكانت تتخللها عدة ثغرات.
|
|
الكاتب: الأحداث المغربية
|
|
28 يونيو (حزيران) 2008 |
|
تعتبر تنسيقية عائلات المعتقلين السياسيين في ملف شبكة بلعيرج، في هذا الحوار، أن لجوء المعتقلين الستة إلى الدخول في إضراب إنذاري ثان عن الطعام يبرره ما وصفته بـ«سياسة اللامبالاة التي ينتهجها قاضي التحقيق والتجاهل للمطالب القانونية التي تقدمت بها هيئة الدفاع». كما تنفي العائلات التي أجابت عن أسئلة الأحداث المغربية بشكل مشترك، أن يكون المعتقلون السياسيون الستة قد رفضوا الإدلاء بأقوال أمام قاضي التحقيق الذي تتهمه العائلات بكونه رفض تمكين هيئة الدفاع من نسخ المحاضر بما يسمح لهم بإجراء تخابر مع موكليهم.
|
|
الكاتب: الحياة الجديدة
|
|
27 يونيو (حزيران) 2008 |
|
قال خالد السفياني، عضو فريق الدفاع عن السياسيين المعتقلين الستة في إطار قضية "بلعيرج"، إن المؤشرات التي عرفها مسار ملف المعتقلين تفيد بعودة وزارة الداخلية إلى بسط نفوذها من جديد. ودعا وزيري الداخلية والاتصال إلى التواضع بالامتثال أمام قاضي التحقيق لتقديم إفادتهم بخصوص ما أدلوا به من تصريحات ضد موكليه.
|
|
الكاتب: العدالة والتنمية
|
|
25 يونيو (حزيران) 2008 |
|
الأستاذة عفاف الحاجي، عضو الأمانة العامة بحزب الأمة وزوجة المعتقل السياسي محمد المرواني أمين عام هذا الحزب، تسلط الضوء في هذا اللقاء الصحفي على ملابسات الاعتقال وتطورات ملف ما بات يسمى بقضية "بلعيرج"، حيث تؤكد على براءة المعتقلين السياسيين الستة وبطلان الرواية الرسمية لوزارة الداخلية، مبرزة زيف ادعاءاتها وخلطها لأمور لا ترابط بينها ومبرهنة بذلك على حنين بعض رموزها إلى عصر الجمر والرصاص وضيق المساحة في صدور بعضهم لأي طرح متنور وسطي ومعتدل.
|
|
الكاتب: التجديد
|
|
28 مارس (آذار) 2008 |
|
يؤكد إدريس قصوري، محلل سياسي، أن تداعيات حدث إلقاء القبض على شبكة بلعيرج الإرهابية لن تطال الحركة الإسلامية وحدها، وإنما المشهد الحزبي بشكل عام، ويتوقع قصوري في هذا الحوار أن مستقبل المغرب في الأمد القريب سيتقاسمه خطان متوزايان: خط التنمية المتمثل في سياسة الأوراش، والخط الأمني الذي سيشتد أكثر خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية، ويقول قصوري أن تحذير وزير الداخلية من اختراق الأحزاب جاء رد فعل على موقفها المتحفظ إزاء الرواية الرسمية في البداية، واعتبر أن الدولة مارست سياسة الهروب إلى الأمام.
|