|
منذ قيام الكيان الصهيوني، وبخاصة منذ مسيرة التسوية والمفاوضات العبثية العربية مع الكيان الصهيوني، وهذا العدو يعيث في الأرض، كل الأرض العربية فساداً، واليوم وبمجزرة البحر الأبيض المتوسط صباح هذا اليوم ها هو العدو الصهيوني يعيث في المياه الدولية، في البحر فساداً، مجزرة طالت مواطنين أحراراً شرفاء من أربعين دولة من أنحاء القارات، إنها ببساطة إعلان حرب صهيونية عالمية على الضمير الإنساني، هي جريمة حرب ما كان للعدو الصهيوني أن يقوم بها لولا الوضع العربي الذي شارك في إدامة الحصار
|
|
الكاتب: أحمد بوعشرين
|
|
2 يونيو (حزيران) 2010 |
|
والآن وفي هذه الأيام، ومع استمرار هذا الحصار الظالم والغاشم على أهلنا في فلسطين وغزة، علت صيحات حرة من هذا العالم الفسيح، لتهب من أجل كسر هذا الحصار الظالم، أتتنا هذه الرياح بنسيمها الإنساني البريء، لينتفض الشرفاء في هذا العالم، وليهبوا لنجدة الشعب الفلسطيني المحاصر، لقد كان التعاطف الدولي من قبل هذا الغرب الإنساني برهانا ينبئنا أنه لا يتسع الأمر إلا إذا ضاق، وأن التدبير الصهيوني قد يأتي بإشراقات من حيث لا يحتسبها، وها هي قافلة الحرية بأسطولها البحري الذي حمل شرفاء وأحرار العالم شاهدة على هذه الإشراقات،
|
إن مقاومة الاحتلال والعدوان حق ثابت للشعوب أكده القانون الدولي، وشرّعته الأديان السماوية، ونص عليه ميثاق الأمم المتحدة، وكرسته أعراف ونضالات الشعوب التي اُبتليت بالاحتلال، وتلك التي تعرضت للعدوان في أميركا وفرنسا، وغيرهما من دول العالم على امتداد التاريخ الإنساني.
|
|
الكاتب: إدريس مستعد
|
|
17 يناير (كانون الثاني) 2010 |
إن الإنسان من المنظور الشامل كائن مقاوم، فمن الطبيعي أن تقاوم في كل الأحوال. إنها مبادئ مدرسة الحياة التي لا يمكن أن تكون فيها إلا مقاوما. فأنت تقاوم شئت أم أبيت، فلتكن مقاومتك واعية لتخلق ثقافة تبني أجيالا تقاوم اليأس والإحباط.
|
|
الكاتب: منير شفيق
|
|
17 يناير (كانون الثاني) 2010 |
أمام هول ما يجري في القدس والمسجد الأقصى والأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية، وأمام هول ما يجري في فلسطين عموماً لا يستطيع المرء إلا أن يستنتج بأن هذا كله ما كان ليحدث لولا السياسات الرسمية الفلسطينية والعربية التي جعلت المفاوضات والعملية السلمية استراتيجيتها وتكتيكها الوحيدين، وتخلت عن كل مصادر قوتها المختلفة من المقاطعة إلى المواجهة، ولم تفعل شيئاً ضد انحياز أمريكا للمشروع الصهيوني ومعها عدد من الدول الأخرى، ولم تتخذ إجراءات مقابلة توقف كل هذا التعدي والاستهتار.
|
|
الكاتب: محمد بنسعيد أيت يدر
|
|
17 يناير (كانون الثاني) 2010 |
نلاحظ أن المسلسل الاستعماري انطلق بتقسيم مناطق النفوذ مثل الغنائم بين الدول الاستعمارية. ولتثبيت مخططاتها في نهب ثرواتنا واستغلال شعبنا، اعتمدت هذه الدول، وكل دولة على حدة في مناطق نفوذها، على سياسة التفرقة والتقسيم والتفتيت، أرضاً، بخلق دويلات وزرع قنابل الحدود بينها وزرع الكيان الصهيوني وسط الوطن العربي. وشعباً، بخلق وتأجيج النعرات العرقية والطائفية والمذهبية لضمان استمرار الفتنة، وبها ضمان ضعف الشعوب ومقاوماتها وانشغالها ببعضها بدل التوجه للعدو الرئيسي مصدر كل المحن والمآسي والاخطار.
|
|
الكاتب: إدريس مستعد
|
|
15 يناير (كانون الثاني) 2010 |
|
إن البحث في متخيل المقاومة هو بحث في مكونات الثقافة، وفي السياق المعرفي والتاريخي لها.انه نشاط يومي معيوش مشترك بين جميع الناس، و حركة ذهنية تثري نمط التفكير وتوجه المواقف والأفعال اتجاه الذات والآخر.
|
|
الكاتب: أحمد بوعشرين
|
|
12 دجنبر (كانون الأول) 2009 |
والمقال هذا محاولة للحفر في بعض من ذاكرة هذه الأمة، والغاية من ذلك هو نفض الغبار على بعض الوقائع الكبرى، واستدعائها حاضرا محاولة لفهم مجريات ما يدور من داخل هذه الأمة، خصوصا فيما يتعلق بالقضية المركزية التي ارتبطت بها أفئدة أغلب الشعوب العربية والإسلامية وكل أحرار العالم-قضية فلسطين-،
|
|
الكاتب: أحمد بوعشرين
|
|
5 نونبر (تشرين الثاني) 2009 |
المصالحة بلغتهم إخضاع تحكمي لكل من لازال على خط المقاومة، تحت دعاوى توحيد "سلاح السلطة"، والقضاء على "التشكيلات العسكرية"، وهكذا دواليك من المراوغات الماكرة التي هدفها تحجيم المقاومة، وإسكات صوتها ورشاشاتها وتحضير الكفن لكل أحلام التحرير وإزالة الاحتلال.
|
|
الكاتب: المؤتمر القومي الإسلامي
|
|
6 أكتوبر (تشرين الأول) 2009 |
|
أصدر المؤتمر القومي الإسلامي بيانا عقب الاعتداء على المسجد الأقصى اعتبر فيه أنه ما كان هذا التجرؤ على التوسع الاستيطاني التهويدي الذي يجتاح القدس والضفة الغربية وحتى المدن والقرى العربية المحتلة عام 1948 مثل يافا وحيفا وعكا، أن يصل إلى ما وصل إليه لولا السياسات العربية والفلسطينية التي اسقطت الممانعة والمقاطعة والمقاومة، وجعلت من المفاوضات والتسوية بالرعاية الأمريكية استراتيجيتها الفضلى والوحيدة، وقد بدأت هذه السياسات مع المعاهدة "المصرية - الإسرائيلية" عام 1980، وما تلاها من تراجعات وتنازلات فلسطينية وعربية أثبتت التجربة الواقعية لاستراتيجية المفاوضات والتسوية والتطبيع والمعاهدات بأنها شكلت مظلة وتشجيعاً لما جرى من استيطان وتهويد على هذا النطاق الواسع.
|