|
الكاتب: أحمد بوعشرين
|
|
24 غشت (آب) 2010 |
|
ثمة حاجة ملحة في تقديري في بلدنا إلى عملية شاملة لإعادة بناء أنموذج مرجعي للمفاهيم السياسية التي تشكل فضاء الحقل التداولي والتمثلي السياسيين، ذلك أن حمى الاشتغال في مجال السياسة في صورته المغربية قلص حجم الاشتغال بمجال المفاهيم والمعرفة عموما، على اعتبار أن التلازم التبعي بين المعرفة والسياسة ينبغي أن يظل متصلا في الزمن.
|
|
الكاتب: حميد أبكريم
|
|
12 غشت (آب) 2010 |
|
نعتقد أن بناء مغرب قادر على ركوب قطار الحضارة يفترض عدم الاقتصار على المدخل الاقتصادي لتحقيق الرفاه الاجتماعي، وإنما يتطلب أيضا إن لم نقل خصوصا العمل السياسي النظيف، وحرية الإعلام. وهذا العمل السياسي ينبغي أن يتم في إطاراته الطبيعية، الأحزاب السياسية وتمثيليات المجتمع المدني، وأن يفسح المجال لهذين العنصرين لممارسة وظيفة التنظيم والتأطير بكل حرية ووفق ضوابط شفافة ومشروعة وبعيدة عن أية وصية للسلطة وإملاءاتها، إذا كانت هناك فعلا إرادة حقيقية للتغيير والرغبة الأكيدة للانتقال إلى الديمقراطية.
|
|
الكاتب: أحمد بوعشرين
|
|
12 غشت (آب) 2010 |
|
حين يكون العبث ناظم أي سياسة عمومية فاقرأ عليها السلام، وحين يكون العبث يتجلى في ديمقراطية التطبيل والغناء وكلام اللامعنى، فاقرأ على هذه الديمقراطية السلام، وحين يكون العبث محددا أساسيا في إنفاق المال العام فاقرأ على ترشيد النفقات السلام، وحين يكون العبث أن تختزل الثقافة في صخب هذه المهرجانات فاقرأ على الوضع الثقافي السلام، الثقافة حركة لصناعة الشخصية الإنسانية في كل أبعادها السلوكية، وليس تطبيلا وغناء وكلمات ليس لها معنى إلا اللامعنى واللامعقول.
|
|
منذ قيام الكيان الصهيوني، وبخاصة منذ مسيرة التسوية والمفاوضات العبثية العربية مع الكيان الصهيوني، وهذا العدو يعيث في الأرض، كل الأرض العربية فساداً، واليوم وبمجزرة البحر الأبيض المتوسط صباح هذا اليوم ها هو العدو الصهيوني يعيث في المياه الدولية، في البحر فساداً، مجزرة طالت مواطنين أحراراً شرفاء من أربعين دولة من أنحاء القارات، إنها ببساطة إعلان حرب صهيونية عالمية على الضمير الإنساني، هي جريمة حرب ما كان للعدو الصهيوني أن يقوم بها لولا الوضع العربي الذي شارك في إدامة الحصار
|
|
الكاتب: أحمد بوعشرين
|
|
2 يونيو (حزيران) 2010 |
|
والآن وفي هذه الأيام، ومع استمرار هذا الحصار الظالم والغاشم على أهلنا في فلسطين وغزة، علت صيحات حرة من هذا العالم الفسيح، لتهب من أجل كسر هذا الحصار الظالم، أتتنا هذه الرياح بنسيمها الإنساني البريء، لينتفض الشرفاء في هذا العالم، وليهبوا لنجدة الشعب الفلسطيني المحاصر، لقد كان التعاطف الدولي من قبل هذا الغرب الإنساني برهانا ينبئنا أنه لا يتسع الأمر إلا إذا ضاق، وأن التدبير الصهيوني قد يأتي بإشراقات من حيث لا يحتسبها، وها هي قافلة الحرية بأسطولها البحري الذي حمل شرفاء وأحرار العالم شاهدة على هذه الإشراقات،
|
|
الكاتب: أحمد بوعشرين
|
|
25 أبريل (نيسان) 2010 |
|
عودة أخرى إلى الحديث على مآسي الظلم ونهب المال العام، والاعتداء على الحريات ومشاهد محن التدخلات الأمنية العنيفة ضد المعطلين، والاتهامات الملفقة والمفبركة لتصفية الحسابات السياسية مع الأصوات الحرة والشريفة، والمنع والحرمان من الحق في التنظيم
|
|
الكاتب: عبد الرحيم شهبي
|
|
26 مارس (آذار) 2010 |
|
اسمي، هويتي.. عنواني.. أنا رقم يسكن.. ذاكرة سجاني.. القيد يأسر حريتي.. يحطم كياني.. وراء الشمس أحيى.. بلا حياة.. وأموت بلا أكفاني.. جبل المحامل أنا.. يعبث الألم بأعماقي
|
|
الكاتب: عبد الله أفتات
|
|
13 مارس (آذار) 2010 |
كان بودي أن أتحدث في هذا المقام المتواضع عن جميع أعضاء هيئة دفاع المعتقلين السياسيين الستة، بمناسبة الذكرى الأليمة الثانية على اعتقال المفكر الإسلامي محمد المرواني ومن معه، فكلهم-هيئة الدفاع- يستحقون منا كل التقدير وكل الاحترام وكل العرفان، فمواقفهم إلى جانب الفعاليات السياسية والحقوقية والإعلامية والجمعوية ستبقى محفورة في ذاكرة المغرب، وستكتب بمداد من ذهب اعترافا بما قاموا به وعبروا عنه في هذا الملف الغامض، الأستاذ خالد السفياني، الأستاذ محمد الصبار، النقيب عبدالرحيم الجامعي، والأستاذ عبد العزيز النويضي وغيرهم.
|
|
الكاتب: أحمد بوعشرين
|
|
13 مارس (آذار) 2010 |
عاد الحديث عن مطلب الإصلاح الدستوري ليطل على الواجهة، لكن هذه المرة بشكل يفقده جوهره الأساس، والذي هو في تقديري إرساء قواعد العملية الديمقراطية بشكل يحقق الانتقال التدريجي نحو دولة المجتمع، حيث التداول الفعلي للسلطة، والانتخابات الديمقراطية والحرة والنزيهة، وشساعة مجال الحريات العامة، والنقاش العمومي حول أمهات قضايا البلاد مفتوحا أمام كل المكونات المجتمعية المعتبرة.
|
|
الكاتب: إدريس مستعد
|
|
11 مارس (آذار) 2010 |
|
كم يزن المثقف المغربي في الميزان الحضاري العادي الذي يضمن الحد الأدنى للعيش الكريم؟ إذا كان المأمون، الخليفة العباسي، قد منح المثقفين وزن الكتاب المترجم ذهبا، فما الذي حرم وزير الثقافة منه المثقفين المغاربة؟ أهو زمن اللاثقافة المغربي أم مشروع مجتمع بلا مثقفين؟ وهل هو الترشيد أم تجفيف المنابع والحرمان من الضروريات التي تستحيل الثقافة بدونها؟
|